وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

1120 -

في الدولة العباسية، ورثته الشعراء بمراث مشجية،

(فتكهم بعيسى بن جعفر (

بعث هرون الرشيد عيسى بن جعفر بن عمه واخو زبيدة الى عمان عاملا عليها في ستة الاف مقاتل فخرج اليه والي صحار وهو مقارش بن محمد اليحمدى فالتقوا (بحتى فانهزم عيسى بن جعفر وسار إلى مراكبه بالبحر فتبعه الخوارج في ثلاث سفن فأسروا عيسى وجي به الي صحار فحبس بها بأمر من الامام الوارث. قال الراوى و بعد ذلك انطلق جماعة من حيث لا يعلم الامام حتى أتوا إلى صحار فتسوروا السجن على عيسى بن جعفر

فقتلوه في السجن،

،

(فتكهم بعامل سوآرء)

قال ابن ابى الحديد: مر شبيب فى طريقه الى الكوفة على سورآء فالتفت الى اصحابه وقال: ايكم يأتينى برأس عاملها. فانتدب اليه قطين. وقعنب وسويد ورجلان من اصحابه فكانوا خمسة وساروا حتى انتهوا الى دار الخراج والعمال فيها. فقالوا اجيبوا الامير فقال الناس أى امير قالوا أمير قد خرج من قبل الحجاج يريد هذا الفاسق شبيباً. فاغتر بذلك عامل سور آ، فخرج اليهم فلما خالطهم شهروا السيوف وحكموا وخبطوه بها حتى قتلوه وقبضوا ما وجدوا فى دار الخراج من مال ولحقوا بشبيب فلما رأى شبيب البدر. قال: أتيتمونا بفتنة المسلمين هلم ياغلام الحربة فخرق بها البدر وأمر ان تنخس الدواب التى كانت البدر عليها فمرت رائحة والمال يتناثر من البدر حتى وردت الصراة. فقال ان كان بقى شيئ فاقذفوه في الماء