وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٥٠-187 -
) فتكهم بمحمد بن هرون بن المعمر)
ذكر ابن الاثير أن رجلا من اصحاب مساور الشارى وافق محمد
بن هرون بن المعمر. وهو يريد سامر آء فقتله و حمل رأسه إلى مساور
فطلبت ربيعة بثاره،
(فتكهم بالنساء)
ذکر ارباب التاريخ أن الخوارج قتلوا زوجة عبدالله بن خباب فيقروا بطنها وذبحوا جنينها (1) ثم قتلوا ام سنان الصيداوية و ثلاثامن النساء وذلك قبل وقعة النهروان بقليل، وقتلوا ام حفص. ابنة المنذر بن الجارود العبدى زوجة عبد العزيز بن عبد الله بن اسيد قتلها ابو الحديد
العبدى (2).
قال ابن الاثير في حوادث سنة ثلاث وثلاثين وثلثماءة. كان جيش ابي يزيد الخارجي. قدهجم في الليل على رجل من أهل القيروان واخذ ماله وثلاث بنات ابكار. فلما اصبح واجتمع الناس لصلاة الصبح قام الرجل في الجامع وصاح وذكر ماحل به. فقام الناس معه وصاحوا فاجتمع الخلق العظيم. ووصلوا الى ابى يزيد فاسمعوه كلاماً غليظاً فاعتذر اليهم ولطف بهم وأمر برد البنات. فلما انصرفوا وجدوا في طريقهم رجلا مقتولا فسألوا عنه فقيل ان فضل بن ابي يزيد قتله و اخذ امرأته و كانت جميلة فحمل الناس المقتول الى الجامع وقالوا لاطاعة الاللقائم، وجيء اليه. من أهل تونس وهم عنده فوثبوا اليهم وخلصو هم، وكانت الحروب بين القائم وابي يزيد سنين عديدة. وبعد وفاة القائم قام بالامر ابنه المنصور فتغلب على ابى يزيد بعد حروب وقتال بين الطرفين. وهلك. أبايزيد، وقتل من بعده ابنه فضل كما ذكرناه
بسبي
(1) انظر، ص 41 (2) انظر، ص 70
،