وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٥٢-148
الازارقة، وهم اتباع. نافع بن الازرق. ابوراشد الحنفى (1) وهم أكثر الخوارج عدداً. وأشدهم شوكة. واعظمهم عصبية. فارقوا المحكمة. لقولهم كل من خالفهم من هذه الامة فهو مشرك. بخلاف المحكمة. فاء نهم. كانوا يقولون كل من خالفهم كافر، وتزعم الازارقة
كان
من لم يهاجر الى ديارهم فهو مشرك وان وافقهم فى مذهبهم، و من عاداتهم. فيمن هاجر اليهم أن يمنحوه بأن يسلموا اليه اسيراً من
اسراء مخالفيهم. واطفالهم ويأمروه بقتله، ويزعمون ان اطفال مخالفيهم مشركون يخلدون في النار، ويزعمون ان ديار مخالفيهم ديار کفر، وان قتل نسائهم واطفالهم مباح، وان رد اماناتهم لاتجب، ويزعمون. ان الرجم لا يجب على الزاني المحصن، خلافاً لاجماع المسلمين، وقالوا ان من قذف رجلا محصناً فلاحد عليه، ومن قذف امرأة محصنة فعليه الحد وقالوا ان سارق القليل يجب عليه القطع
،
«النجدات اتباع - نجدة بن عامر الحنفى - فمن قولهم ان من يقول بمقالة نافع فهو كافر، ثم افترق هؤلاء ثلاث فرق، وخرجوا على نجدة العطوية، اتباع عطية بن الاسود الحنفي، كان عطية هذا من
اصحاب نجدة أرسله الى سجستان فأظهر مذهبه بمرو منابذاً لنجدة فعرفت
اتباعه بالعطوية
C
الفديكية، اتباع - ابو
فديك - كان ابو فديك من اصحاب نجدة
فانقلب على نجدة لانه أخذ عليه أشياء. منها انه بعث جنداً للغزو. في البر و جنداً في البحر، ثم فضل في العطاء من بعثه فى البحر فانكر عليه ذلك. وقال لم يكن من حقه أن يفضل هولا، فتبعه جماعة وسموا الفديكية،
الصفرية، اتباع زياد بن الاصفر - و قولهم كقول الازارقة
(1) ذكر المبرد في كامله. أنه اعتزل الحرب يوم النهروان فضللته الخوارج،