وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٥٤11011
فكتب في جوابه. نحن نقول ماشاء الله كان. ومالم يشأ لم يكن، ولا نلحق به سوءاً. وقال ميمون: من قال انه لم يرد ان يؤدى إلى حقى فقد
الحق به سوءاً، وقال شعيب: بل وافقنى فى الجواب. الانراه يقول وما لم يشأ لم يكن، ورجع الخازمية الى قول شعيب، والحمزية منهم الى قول ميمون القدرى، وميمون هذا كان يجوز نكاح بنات البنين، وبنات البنات وبنات الاخوة. وهذا خلاف اجماع المسلمين. وهذا منه كفر زاده على قوله بالقدر، والارادة، وكان ينكر سورة يوسف و يقول انها ليست من القرآن،
الخلفية وهم اتباع خلف - وكان من اتباع ميمون القدرى ثم رجع عن قوله وتبع مذهب اهل السنة فى باب القدر والمشيئة والاستطاعة فبايعه خوارج كرمان على ذلك، وكان حمزة الخارجي يحاربهم حتى فنى في حروبهم خلق كثير وقالوا بمقالة الازارقة. في قولهم ان اطفال
مخالفيهم يكونون في النار،
«المعلومية» و ....
المجهولية، والفريقان من جملة الخازمية، ثم ان المعلومية. خالفوهم وزعموا ان من لم يعلم الله بجميع اسمائه فهو جاهل به. والجاهل به کافر، وزعموا ان من كان على دينهم. وخرج على اعدائه بالسيف فهو الامام، والمجهولية يقولون. من عرف الله ببعض اسمائه يكون عالماً به، ولا يشترطون معرفة جميع اسمائه، و يكفرون المعلومية بهذا
السبب،
الصلتية اتباع صلت بن عثمان، وقيل صلت بن ابي الصلت وقال: المقريزي - عثمان بن ابى الصلت - وهؤلاء كانوا يقولون انا نوالى كل من كان على مذهبنا. ولكنا نتبرأ عن اطفالهم الى أن يبلغوا ونعرض عليهم