وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

11817

الاسلام فيقبلوه - يريدون عرض مذهبهم وقبوله

،

الحمزية، وهم اصحاب حمزة الخارجي. القدرى. الذي خرج في عهد الرشيد بخراسان، فانه جمع بين البدعتين الخروج. والقدر. وكان الى عهد المأمون، وقد ظهر فساده في جميع بلاد خراسان و کرمان و مکران و قهستان. و كان قبلا على مذهب الخازمية. ثم خالفهم في القدر. والاستطاعة. ورجع الى قول القدرية. وكان يزعم ان مخالفيهم من هذه الامة مشركون. وان غنائمهم لا تحل لنا. و كان يأمر باحراق

الغنائم. وعقر دواب مخالفيهم الى ان قتله جماعة من اهل نيسابور، الثعالبة، اصحاب - ثعلبة بن مسكان، وذكره الشهرستاني ثعلبة بن عامر، وهذه الفرقة كانت تقول بامامة عبد الكريم بن عجرد، وصارت تكفره بعد ذلك، المعبدية، كانت هذه الفرقة تقول بامامة - معبد بن ثعلبة

والثعالبة كانت تكفر معبد. حيث خالف امام الثعالبة. بان قال: يجوز أخذ الزكاة من العبيد. ويجوز دفعها اليهم، وزعم بان كل من لم يوافقه بهذه المقالة كافر الاخنسية هم اصحاب اخنس بن قيس، وكان من اتباع الثعالبة اولا في موالاة الاطفال، ثم خنس من بينهم؛ وزعم انه يجب التوقف في جميع من كان في دار التقية الامن عرفنامنه نوعاً من الكفر فحينئذ تتبرأ عنه، ومن عرفنا منه الايمان فنواليه، وكان يقول: ان قتل مخالفيهم في السر لا يجوز ولا يجوز ابتداء أحد من اهل القبلة بالقتال حتى يدعوه أولا الى مذهبهم، الشيبانية» اصحاب شيبان بن سلمة الخارجي. الذي ساعد أبا مسلم الخراساني في نهضته ضد الامويين. و كان يذهب الى مذهب المشبهة وكذلك ساير الثعالبة، ثم خالفهم وقال: كل زرع يسقى بنهر، اوعين