وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

-152 -

ففيه نصف العشر، وقال: كل زرع سقى بالسماء ففيه عشر كامل، المكرمية، هؤلاء اتباع ابى مكرم ابن عبدالله العجلى. كان

يقول من ترك الصلاة فقد كفر لا لانه ترك الصلوة ولكن لانه يكون جاهلا بالله تعالى. وكان يقول ان المذنبين كلهم جاهلون بالله وكان يقول ان الاعتبار بماسبق في كتاب الله،

الاباضية، وهم أتباع عبدالله بن اباض، قال ابن قتيبة. انه من بنى مرة بن عبيد من بنى تميم، وهولاء الاباضية. تفرقوا الى فرق عديدة. وكل فرقهم تقول بهذه المقالة. ان كل من خالفهم من فرق هذه الامة كفار.

لا مشركون ولا مؤمنون، ويجوزون شهادتهم ويحرمون دماءهم سراً ويستبيحونها علانية، ويجوزون منا كحتهم و يثبتون التوارث بينهم، ويحرمون بعض غنائهم ويحللون بعضها، يحللون ما كان من جملة الاسلاب والسلاح، ويحرمون ماكان من ذهب وفضة ويردونها الى أربابها، وعلى هذا قال: شاعرهم العماني (1) نبراً ممن قد عصى مولاه مالم يتب عن الذي أتاه و هكذا نبراً ممن بريا منا برأى فافهمن ما عنيا

لانه بذاك عاص آنم و هو به مخالف مراغم

فعلى هذا أن الاباضية تتبرأ من كل المسلمين. كذلك المسلمون يتبرأون منهم لانهم مرقوا عن الدين واختلقوالهم معتقدات وآراء مخالفة القدسية الاسلام وحقيقته،

اليزيدية». يقال لهم يزيدية الخوارج اتباع يزيد الخارجي (2)

(1) عبد بن حميد بن سلوم السالمى المتوفى سنة 1332 هـ في كتابه جوهر النظام

ج 1 ص 16،

(2) هذا في كتب. الملل. لكن الصواب زيد بن ابى انيسة من رؤس الخوارج: وقال ابن حزم هو غير زيد بن ابي انيسة