وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

-107 -

وكان من البصرة. ثم رجع الى كور فارس. وكان على رأى الأباضية من الخوارج وكان يقول: ان الله تعالى يبعث رسولا من العجم، وينزل عليه كتاباً ينسخ به شريعة محمد (ص) وكان يقول اتباعه يكونون في

الصابئة المذكورة في القرآن،

الحفصية، طائفة من الاباضية، تبعوا حفص بن ابي المقدام الذي كان يقول: ليس بين الكفر و الايمان الامعرفة الله - فمن عرفه فهرمؤمن، وان كان كافر أبالرسول وبالجنة والنار، واستحل جميع المحرمات كالقتل والزنا واللواط والسرقة. فهو كافر ولكنه برى من الشرك، وهو لا يقولون في عثمان. كما تقول الروافض في ابي بكر وعمر. ويقولون في على نزل قوله تعالى. ه ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهو الد الخصام» (1) وفى عبد الرحمن بن ملجم قوله تعالى: «ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤف بالعباد» (2) فهذه الاشياء ظاهرة من بد عهم وتلاعبهم في الدين والكتاب

،

الحارثية، اتباع الحارث بن مزيد الاباضي، كانوا يقولون بقول القدرية في القدر والاستطاعة، وسائر الا اضية كانوا يكفرونهم بسبب

ذلك

ابراهيمية، ليس لهم شيء يذكر الا ان اصحابهم كفروهم

لتوقفهم عن تكفير ميمون، ميمونية، كفرهم اصحابهم وذلك لبيع جارية له، وقالوا كفر ميمون

واقفية، كفرهم اصحابهم لتوقفهم عن تكفير ميمون،

د البهيسية وهم اصحاب ابى بهيس هيصم بن عامر كانوا يقولون

لا يطلق على المذنب كافر ولا مؤمن حتى يدفع الى السلطان. ويقيم عليه

(1) (2) سورة البقرة،