وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٥٨11011
الحد. وقال بعضهم متى ما كفر الامام كفرت رعيته ايضاً، وقال قوم منهم ان
السكر كفر وترك الصلوة كفر،
«الصالحية اتباع صالح بن مسرح التميمي الخارجي، قتله الحارث
بن عميرة احد قواد الحجاج سنة 76
الشبيبية، اتباع شبيب بن يزيد الشيباني، كان من قواد صالح بن مسرح، وكان كنيته ابو الصحارى: وكان شبيب من اصحاب صالح وخالفه فى تجويز امامة النساء. اذا قمن بأمر الرعية كما ينبغى وخرجن على مخالفيهم، وتبعه جماعة فانتسبوا اليه. وكانوا يقولون ان غزالة ام شبيب كانت هى الامام بعد شبيب الى ان قتلت، لان شبيب أمرامه فصعدت على منبر الكوفة وخطبت وبايعوها بعد قتل ابنها،
الخوارج ومعتقداتهم
ان للخوارج معتقدات. تخالف معقتدات السنة والشيعة. بحيث يعتقدون بأشياء يضمرونها ولا يظهرونها، وانانري حرصهم علي کتبهم اشد الحرص فيعسر على المؤلف أن يقف على معتقداتهم لندارة كتبهم. اذا كانت هناك لهم مؤلفات، و هاهي مکتبات المسلمين عارية عن أي مؤلف
يمت بالخوارج،
اما المعتقدات التي تذكرها فهى ما وقف عليها سلفنا الصالح
و دونوها في مؤلفاتهم. منها،
أنهم يكفرون عائشة. وطلحة. و الزبير. بمقاتلتهم عليا (1) ويزعمون ان اصحاب الجمل مخلدون في النار مع الكفار (2) و كان على الا يومئذ على الحق ولكنه كفر بعد ذلك (3)
(1) التبصر في الدين. للاسفراييني ص 41: (2) (3) التبصر في الدين، 41،40،