وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

11071

برات من الخوارج لست نهم من العزال منهم و ابن باب ومن قوم اذا ذكروا عليا يردون السلام على السحاب

ويجوز عندهم أن الامام يكون غير معصوم:

2: و يجوزون عدم اعتبار النص على الامام من النبي

او من امام قبله.

صل الله عليه واله وسلم

: ويجوزون أن يكون الامام غير هاشمي.: وكانوا قبل خروجهم علي علي بن ابي طالب - يعتقدون ان الخلافة لعلى بالنص والبرهان، وبعد التحكيم انكروا نص النبي على على الا بالخلافة، وانكروا امامة الحسن، والحسين، و اولاد الحسين، بل صاروا يختارون لهم اماماً يرجعون اليه، ويأتمون به. امثال شبيب وامه غزالة وزوجته جهيزة، ويكفرون. عليا. وعثمان وعائشة. وطلحة والزبير. يخرجونهم بكفرهم الذي اعتقدوه فيهم عن الايمان، الافرقة النجدات منهم، كانوا يقولون ان الفاسق كافر على معنى انه كافر نعمة ربه،

وزعموا ان من جاء باحدى الكبائر خارج عن الاسلام بما فعله

من الكبائر والانام، وانه فاسق ليس بمؤمن ولا مسلم،: وزعموا ان كل مسلم مؤمن، و انه لا فرق بين الاسلام والايمان

في الدين،

: وكانوا يجوزون الخروج على الامام الجائر حتى اليوم ذكر ابن حزم الظاهرى فى كتابه الفصل (1) في فصل شنع

الخوارج، قال

الاباضية: كان رئيسهم زيد بن ابى أبيسة. كان يقول ان في هذه

(1) الفصل فى الملل والاهواء و النحل ج 4 ص 188: المطبعة الادبية بمصر