وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٦١

11011

الامة شاهدين عليها هو أحدهما والاخر لايدرى من هو ولامتى هو ولا يدرى لعله قد كان قبله. وان من اليهود والنصارى يقول لا اله الا الله محمد رسول الله الى العرب لا الينا كما تقول العيسوية من اليهود. قال: ذانهم مؤمنون. أولياء الله تعالى وان ماتوا على هذا العقد وعلى التزام شرائع اليهود والنصارى. وان دين الاسلام سينسخ بنبي من العجم يأتى بدين الصابئين وبقر آن آخر ينزل عليه جملة واحدة، قال ابو محمد الاباضية يكفرون من قال بشيئ من هذه المقالات ويبرون منه ويستحلون دمه وماله. وقالت طائفة من اصحاب الحرث الا باضي ان من رني او سرق او قذف فانه يقام عليه الحد ثم يستتاب مما فعل فان تاب ترك وان ابى التوبة قتل على الردة، قال: ويوجبون القضاء على من نام نهار أفى رمضان فاحتلم ويتيممون

الا ان جميع

وهم على الابار التي يشربون منها الاقليلا منهم

قال: ابو اسماعيل البطيحى و اصحابه و هم من الخوارج ان لاصلوة واحبة الاركعة واحدة بالغداة. وركعة اخرى بالعشى فقط. ويرون الحج فى جميع شهور السنة ويحرمون أكل السمك حتى يذبح ولا يرون اخذ الجزية من المجوس ويكفرون من خطب في الفطر والاضحى و يقولون: ان اهل النار فى لذة و نعيم و اهل الجنة كذلك، الازارقة: قالت بابطال رجم من زنى وهو محصن. و قطعوا يد السارق من المنكب. واوجبوا على الحائض الصلوة والصيام في حيضها وقال بعضهم. لا ولكن تقضى الصلوة اذا طهرت كما تقضى الصيام. وابا حوا دم الاطفال ممن لم يكن فى عسكرهم وقتل النساء ايضا ممن ليس في عسكرهم و برئت الازارقة ممن قعد عن الخروج لضعف اوغيره. وكفروا