وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

11811

من

خالف هذا القول بعد موت اول من قال به منهم. ولم يكفروا من

خالفه فيه في حياته،

و قالوا باستعراض كل من لقوه من غير أهل عسكر هم ويقتلونه

اذا قال انا مسلم و يحرمون قتل من انتمى الى اليهود اوالى النصارى اوالى المجوس (1) النجدات: من قوله ليس على الناس أن يتخذوا اماما انما عليهم ان يتعاطوا الحق بينهم. وقالوا من ضعف عن الهجرة الى عسكرهم فهو منافق. واستحلوا دم القعدة واموالهم. وقالوا من كذب كذبة صغيرة أو عمل عملا صغيراً فاصر على ذلك فهو كافر مشرك. و كذلك ايضاً في الكبائر. وان من عمل من الكبائر غير مصر عليها فهو مسلم. وقالوا جائز أن يعذب الله المؤمنين بذنوبهم لكن في غير النار واما النار فلا. وقالوا اصحاب الكبائر منهم ليسوا كفاراً. واصحاب الكبائر من غيرهم

کفار:

الصفرية: قالت طائفة منهم بوجوب قتل كل من امكن قتله من مؤمن

عندهم او كافر. وكانويؤولون الحق بالباطل.

الميمونية: وهم العجاردة. والعجاردة من الصفرية قالت باجازة نكاح بنات البنات وبنات البنين و بنات بنى الاخوة والاخوات. وذكر ذلك عنهم الحسين ابن على الكراسى و هو احد الائمة في الدين

والحديث،

البيهسية. وهم من فرق الصفرية. قالوا: ان كان صاحب كبيرة فيهاحد فانه لا يكفر حتى يرفع الى الامام. فاذا اقام عليه الحد فحينئذ يكفر

(1) بهذا شهد رسول الله (ص) عليهم بالمروق من الدين كما يمرق السهم من الرمية اذقال «ص» انهم يقتلون اهل الاسلام ويتركون اهل الأوثان. وهو من مغيباته (ص)