وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٦٣-109 -
الرشيدية. وهم من فرق الثعالبة والثعالبة من فرق الصفرية قالوا ان
الواجب فى الزكاة نصف العشر مما سقى بالانهار والعيون،
العونية: وهم طائفة من البيهسية. قالوا: ان الامام اذا قضى قضية جور وهو بخراسان او بغيرها حيث كان من البلاد ففى ذلك الحين نفسه يكفر هو وجميع رعيته حيث كانوا من شرق الارض و غربها ولو بالاندلس واليمن فما بين ذلك من البلاد. وقالوا أيضاً لو وقعت قطرة ماء بفلاة من الارض فان كل من خطر على ذلك الجب
خمر في جب
فشرب منه وهو لايدرى ما وقع فيه كافر بالله تعالى. قالوا: الا ان الله تعالى يوفق المؤمن لاجتنابه
الفضلية: وهم من الصفرية قالت. من قال لا اله الا الله محمد رسول الله بلسانه ولم يعتقد ذلك بقلبه بل اعتقد الكفر او الدهرية او اليهودية او النصرانية فهو مسلم عند الله مؤمن ولا يضره اذقال الحق بلسانه ما اعتقد بقلبه. وقالت طائفة من الصفرية. ان النبي اذا بعث ففى حين بعثه في ذلك الوقت من ذلك اليوم لزم جميع اهل المشرق والمغرب الايمان به وان لم يعرفوا جميع ماجاء به من الشرائع. فمن مات منهم قبل أن يبلغه شيئ من ذلك مات كافراً،
المجاردة: وهم من الصفرية: قالت ان من بلغ الحلم من اولادهم
وبناتهم فهم برآء منه ومن دينه حتى يقر بالاسلام فيتولوه حينئذ، المكرمية: وهم من الثعالبة. قالت ان من أتى كبيرة فقد جهل الله تعالى فهو كافر ليس من اجل الكبيرة كفر لكن لانه جهل الله عز وجل فهو كافر بجهله بالله تعالى.
الحفصية: وهم من الاباضية. قالت من عرف الله تعالي وكفر