وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

1170 -

بالنبي (ص) فهو كافر وليس بمشرك وان جهل الله تعالى أو جحده حينئذ

مشرك.

الحارثية وهم من الاباضية: قالت طائفة منهم. المنافقون على عهد رسول الله (ص) انما كانوا موحدين الله تعالى. اصحاب کبائر و من حماقاتهم. قول بكر ابن اخت عبدالواحد بن زيد. فانه كان يقول: كل ذنب صغير او كبير ولو كان اخذ حبة خردل بغير حق او كذبة خفيفة على سبيل المزاح فهى شرك بالله وفاعلها كافر مشرك مخلد في النار الا أن يكون من اهل بدر فهو كافر مشرك من أهل الجنة وهذا حكم طلحة والزبير عندهم. ومن حماقاتهم قول عبد الله بن عيسى تلميذ بكر بن اخت عبدالواحد بن زيد المذكور فانه كان يقول ان المجانين والبهائم والاطفال مالم يبلغوا الحلم فانهم لا يألمون البتة لشيي، مما ينزل بهم من العلل وحجته في ذلك ان الله تعالى لا يظلم احدا

: وقالت طائفة من الخوارج. ما كان من المعاصى فيه حد كالزنا والسرقة والقذف فليس فاعله كافراً ولا مؤمناً ولا منافقا. واماما كان من

المعاصي لاحد فيه فهو كفر وفاعله كافر،

شبه الخوارج وردها

ذكر ابن ابى الحديد المعتزلى طائفة من الاحتجاجات و الشبه التي أوردها البعض على على الا لو أجاب عنها.

منها. قال: ومنها شبهة التحكيم. وقد يحتج به على انه اعتمد مالا يجوز في الشرع. وقد يحتج به على انه اعتمد ماليس بصواب في تدبير الامر. الاول فقولهم انه حكم الرجال في دين الله. والله سبحانه يقول: ان الحكم الا لله، والثانى فقولهم انه قد كان لاح له النصر وظهرت