وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٧-17 -
شه
ثه
على: الا اللهم انك تعلم انهم مالكتاب يريدون. فاحكم بيننا وبينهم. انك انت الحكيم الحق المبين. قال فاختلف اصحاب على في الرأي، فطائفة قالت القتال وطائفة قالت المحاكمة الى الكتاب، ولا يحل لنا الحرب وقد دعينا الى حكم الكتاب: فعند ذلك بطلت الحرب ووضعت اوزارها، وذكر نصر انهم رفعوا المصاحف على رؤس الرماح وقلدوها الخيل. ورفع مصحف دمشق الاعظم تحمله عشرة رجال على رؤس الرماح، ونادوا يا اهل العراق كتاب الله بيننا وبينكم
واقبل ابو الاعور السلمى على برذون له ابيض. وقد وضع المصحف
على رأسه ينادى: يااهل العراق كتاب الله بيننا وبينكم، ومن ثم وقعت الفتنة بين اصحاب على الالا وشك فريق من اصحابه ولجوا الى المسالمة. ودعوه اليها - وهم اصحاب جباه السود - فقال لهم على الا ويلكم ان هذه خديعة. وما يريد القوم القرآن لانهم ليسوا باهل قرآن فاتقوا الله وامضوا على بصائر كم فى قتالهم. فان لم تفعلوا تفرقت بكم السبل وندمتم حيث لا تنفعكم الندامة.
،
قال. وحضر عند على المسعر بن فدکي. وزيد بن حصين الطائي والا شعث بن قيس الكندى. فقالواله اجب القوم إلى كتاب الله فقال امير المؤمنين الالا و يحكم والله انهم مارفعوا المصاحف الاخديعة ومكيدة حين علوتموهم. فاجابه خالد بن معمر السدوسي قائلا: يا امير المؤمنين
احب الامور الينا ماكفينا مؤنته. وابتدر رفاعة بن شداد البجلي قائلا وان حكموا بالعدل كانت سلامة و الا اثرناها بيوم قماطر واجتمع حول على العشرون الف رجل ينادون يا على. اجب الى كتاب الله اذا دعيت والا دفعناك برمتك الى القوم، أو نفعل بك ما فعلنا بعثمان، فقال لا فاحفظوا عنى مقالتي فاني آمركم بالقتال. فان تعصوني فافعلوا