وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

-179 -

فلا خير في رجل يتأثر براى امرأة، وقيل انه جادل حروريا، في مجلسه.

فاذا هو في نفس المجلس الذي بدأ فيه الجدال

يصبح

خارجياً

C

وصار يطارده الحجاج. ايام ولايته بالعراق، فكان عمران يتنقل

من حي الى حى متخفياً، وقيل هدر عبد الملك دمه. بمدحه عبدالرحمن بن ملجم لعنه الله من قوله

ياضربة من تقى ما ارادبها الا ليبلغ من ذى العرش رضوانا الى لاذكره يوماً فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا لله در المرادى الذى سفكت كفاه مهجة. . الخلق انسانا

أمسى عشية غشاه بضربته مما جناه من الانام عريانا وما ان طرقت سمع الفقيه الطبرى هذه الابيات حتى رد عليه قائلا يا ضربة من شقى ما ارادبها الاليهدم من ذى العرش أركانا افي لا ذكره يوماً فالعنه والعن الرجس عمران بن حطانا ورد القاضي ابو الطيب طاهر بن عبدالله الشافعي عليه قائلا انى لابرأ مما انت قائله عن بن ملجم الملعون بهتانا

يا ضربة من شقى ما اراد ابها الاليهدم للاسلام اركانا

ولغيره من قصيدة عامرة،

حطانا

فلا عفا الله عنه ما تحمله و لاسقي قبر عمران بن لقوله في شقى ضل مجترماً و نال ما ناله ظلماً وعدوانا يا ضربة من تقى ما ارادابها الا ليبلغ من ذى العرش رضوانا بل ضربة من غوى وردته لظى مخلداً قد اتى الرحمن غضبانا وقال محمد بن احمد الطبيب يرد علي عمران بن حطان. يا ضربة من غدور صار ضاربها أشقى البرية عند الله انسانا اذا تفكرت فيه ظلت ألعنه والعن الكلب عمران بن حطانا