وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٧٤-1 Y-
وكان عمر ان ينتقل من حى الى حى ومن مكان الى مكان وينتسب لاهل كل حي ينزل به. حتى انتهى الى عمان فوجدهم يعظمون أمرابى بلال. فأظهر أمره فيهم. فبلغ ذلك الحجاج. فكتب فيه الى اهل عمان. فهرب حتى أتى قوماً من الازد في سواد الكوفة. فنزل بهم فلم يزل عندهم حتى مات لعنه الله. وكان هلاكه سنة 84 هج.
لعن الله اعظماً حملوها لديار البلى على الخشبات
أعظما تكره النبي و أهل البيت والطيبين والطيبات
اقول ان اكثر الشعر المنسوب لافراد الخوارج. في شتى المناسبات هو من نظم عمران بن حطان. كان يقوله عن لسان غيره أو من يحب وينشره بين الناس ترويجا لمذهب الخوارج،
(نافع بن الازرق)
نافع بن الازرق الحنفى. كان من شجعانهم. وكان مقدما في فقه الخوارج واليه تنسب الازارقة. وكان يفتى بان الدار دار كفر وانهم جميعا في النار. وكل من فيها الأمن اظهر ايمانه. ولا يحل للمؤمنين أن يجيبوا داعياً منهم الى الصلوة. ولا أن يأكلوا من ذبائحهم ولا أن ينا كحوهم. ولايتو ارث الخارجى وغيره. و هم مثل كفار العرب وعبدة الأوثان. لا يقبل. منهم الا الاسلام أو السيف و البعد بمنزلتهم. والتقية لا تقبل. لان الله تعالى يقول: اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية، وقال فيمن كان على خلافهم يجاهدون
في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم فتفرق عنه جماعة من الخوارج،
ا
-1
A
بت
ف
،