وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٨٩-116 -
الاف وعبد وقينة وقتل على بن ابى طالب اللا قال الشاعر، فلم مهراً ساقه ذو سماحة كمهر قطام من فصيح وأعجم
ثلاثة الاف و عبد و قينة وقتل على بالحسام المسمم
قال هو مهرلك. ناما قتل على (ع) فلا اراك ذكرته لي وأنت تريديني قالت بلى التمس غرته. فان اصبت شفيت نفسك ونفسى ويهنئك العيش معى وان قتلت فما عند الله خير من الدنيا وزينتها وزينة اهلها. قال فوالله ماجاء بي الى هذا المصر الاقتل على فلك ما سألت. قالت اني اطلب لك من يسند ظهرك ويساعدك على أمرك فبعثت الى رجل من قومها من تيم الرباب يقال له وردان فكلمته فأجابها وأتى ابن ملجم رجلا من أشجع يقال له شبيب ابن بجرة. فجاؤا الى قطام وهي في المسجد الاعظم معتكفة فقالوا لها: قد أجمع راينا على قتل على: قالت فاذا أردتم ذلك فأتونى. ثم عاد اليها ابن ملجم فى ليلة الجمعة التي قتل في صبيحتها علي (ع) سنة اربعين للهجرة. فقال: هذه الليلة التي واعدت فيها صاحبي أن يقتل كل واحد مناصاحبه فدعت لهم بالحرير فعصبتهم و أخذوا اسيافهم و دخلوا المسجد فناموا حتى طلوع الفجر حتى اذا جاء على الا ليؤدى فرض الصبح فأمهلوه حتى اذا سجد السجدة الأولى ورفع رأسه من السجدة ضربه عبدالرحمن بسيفه فشق راسه الى موضع سجوده وقد ضربه شبيب فوقعت ضربته بالاسطوانة وهرب وردان حتى دخل منزله فدخل عليه رجل من بنى أبيه وهو ينزع الحرير عن صدره فقال ما هذا الحرير والسيف؟ فأخبره بما كان و انصرف فجاء بسيفه فعلابه وردان حتى قتله. و خرج شبيب نحو ابواب کنده في الغلس وصاح الناس فلحقه رجل من حضر موت يقال له عويمر. وفى يد شبيب السيف فاخذه وصرعه وجثم الحضرمي على صدره. فلما راى الناس قد