وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٩٠-147 -
اقبلوا في طلبه وسيف شبيب فى يده خشي على نفسه فتر که و نجاشيب في غمار الناس فشدوا على ابن ملجم فاخذوه الاان رجلا من همدان يكني ابادماء أخذسيفه فضرب رجله فصرعه و جبى به الى على (ع) فأمر بسجنه ثم أمر باخراجه فى اليوم الثانى فاخرج واحضر اليه. فقال له: اى عدو الله ألم احسن اليك؟ قال: بلى. قال فما حملك على هذا فسكت الشقي. فأمر علي بحبسه. ثم قال، على الالا لولده الحسن. ان انامت من ضربته هذه فاضربه ضربة بضربة ولا يمثل بالرجل فاني سمعت رسول الله (ص) يقول اياكم والمثلة ولو بالكلب العقور. ولما توفى امير المؤمنين الا اخرجه الحسن اللا وضربه ضربة واحدة فقتله كما أوصاه أبوه، غير ان الناس تعادوا على جيفته فأدرجوها في بوارى و أحرقوه،
(كحيلة) كانت من ربات الفصاحة والبيان. فكانت تخرج مع الخوارج هي وصاحبتها قطام، وجعل اصحاب ابن عامر يعيرونهم ويصيحون بهم. يا اصحاب كحيلة وقطام. ويعرضون لهم بالفجور فتناديهم الخوارج
بالدفع والردع،
ليلى بنت طريف التغلبية)
شاعرة من شواعر العرب فى الدوله العباسية. كان اخوها الوليد بن طريف الشيباني، رأس الخوارج وأشدهم بأساً وصولة و أشجعهم فاشتدت شوكته وطالت ايامه فوجه اليه الرشيد يزيد بن مزيد الشيباني فجعل يخاتله و يماكره وكانت البرامكة منحرفة عن يزيد بن مزيد فأوغروا به امير المؤمنين وقالوا: انما يتجافى عنه للرحم والافشوكة الوليد يسيرة. فوجه الرشيد كتاباً مغضباً الى يزيد وأقسم بالله لئن اخرت مناجزة الوليد ليوجهن اليك من يحمل راسك الى امير المؤمنين. فسار يزيدالي