وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٩٩-190 -
!
أو نجحوا؟ ياسبحان الله: كيف لا يعتبر آخر هؤلاء القوم بأولهم؟ لو - كانوا على هدى الاظهره الله وأفلحه ونصره، ولكنهم كانوا على باطل أكذبه الله وأدحضه، فهم كمار أيتهم. كلما خرج لهم قرن أدحض الله حجتهم. وأكذب احدوثتهم، واهراق دماءهم، وان كتموا كان قرحا فى قلوبهم، وغماً عليهم، وان أظهروه أهرق الله دماءهم، ذاكم والله دين ر، فاجتنبوه، والله ان اليهودية لبدعة، وان النصرانية لبدعة، وان سوء الحرورية لبدعة، وان السبئية لبدعة ما نزل بهن كتاب ولاسنهن نبي، ولقد وردت فيهم أحاديث كثيرة عن النبي (ص) ذكرت في مضانها. وقد ذكرنا البعض منها اول الكتاب. واتماما للفائدة نثبت البعض الآخر
منها هنا،
روى الطحاوى الحنفى في مشكل الآثار ص 353 ج 3 في روايه انس عن النبي (ص) يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية هم شرار الخلق والخليقة. وروى الحافظ ابو نعيم الأصبهانى فى اخبار اصبهان ص 193 ج 1 عن ابي غالب. قال كنت بالشام عندايي امامة فجاءت رؤس من قبل العراق. فلمار آها بكى وقال كلاب النار مرتين او ثلاثا شرقتلى تحت ظل السماء وخير قتلى من قتلوه فقلت يا أبا امامة أى شيئ رايتك تقول. قال بل سمعت رسول الله لا مرة ولا مرتين ولا ثلاثا ولا أربعا وجعل يعدد باصبعه. ثم ادخل اصبعه في اذنه. وقال: والا فصمتا. ثم قال ابا يا غالب انت ببلدهم بها كثير فانشدك الله ان تكون منهم،
وروى في الخصائص الكبرى ص 146 ج 3 حديث الخدرى وقال بعده و اخرجه ابويعلا وزادفي آخره فقال على (ع) ايكم يعرف هذا فقال رجل من القوم هذا هو حرقوص ابن زهير وامه هاهنا. فارسل الى امه فقال لها ممن هذا قالت ما ادري. الا اني كنت في الجاهلية أرعى غنماً بالربذة