وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦-202 -
و هذا شبه انقلاب من تركي بمساعدة الانكليز الى ان مات 1305 و استولى بعده ولده فيصل بن ترکي و توفي 1328 والسلطان اليوم حفيده سعيد بن تيمور على جميع عمان، والامامة للامام الحالي في نزوى. وقد علمنا أن الامام في هذا العصر رجل نبيه عارف له اصلاحات كثيرة وقضايا مرضية واحدة منها أنه عمم أمره برفع سب الامام علي عليه السلام، بل راح يعاقب من يسمع منه ذلك
الخوارج لغة واصطلاحا *
الخوارج لغة. يقال لكل من خرج على خليفة أوملك أوسلطان و اطلاق الخارجية يختلف باختلاف الاهواء والمعتقدات الاسلامية: أما في رأى السنة فيطلق لفظ - الخارجى - على كل من خرج على الخلفاء الراشدين وهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلى رضى الله عنهم، وعلى هذا الرأى كل من خرج على على (1) فهو كافر بالاجماع، أما راى الامامية فيصدق لفظ الخارجى على كل من خرج على أمام معصوم كالمارقة الذين نحن بصددهم لانهم خرجوا على على (ع) أيام
خلافته فقاتلهم على (ع)،بدوره، ونهى عن قتالهم من بعده، وانمانهى (ع) عن قتالهم من بعده لان الذين يخرجون عليهم ليسوا بأئمة مفترضة طاعتهم كمعوية ويزيد وعبد الملك و الخلفاء العباسيين، ولهذا لما بعث معوية الى الحسن بن على (ع) يسأله ان يتولى قتال الخوارج. فكان جواب الحسن (ع) والله لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين وما أحسب ذلك يسعنى. افاً قاتل عنك قوماً أنت و الله أولى بالقتال منهم .. قال ابن ابى الحديد. وهذا موافق لقول أبيه لا تقاتلو الخوارج بعدى