وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٣

-19 -

برضاً. وقد فارقنى وخذل الناس عني ثم هرب حتى امنته بعد اشهر. ولكن هذا ابن عباس اوليه ذلك، قالواو الله لا نبالي اكنت أنت اوابن عباس، ولا نريد الارجلاهو منك ومن معاوية سواء. ليس الى واحد منكما بادنى من الآخر. قال علي الاغاني اجعل الاشتر. فقال الاشعث وهل سعر الارض علينا غير الاشتر. وهل نحن الافي حكم الاشتر. فقال علي الا وما حكمه قال. حكمه ان يضرب بعضنا بعضا بالسيوف حتى يكون ما اردت و ما اراد. فاجابه علي الا ان معوية لم يكن ليضع لهذا الامر احداً هو اوثق برأيه. ونظره من عمر و بن العاص. وانه لا يصلح للقرشي الامثله، فعليكم بعبد الله بن عباس فارموه به فان عمر وألا يعقد عقدة الاحلها عبد الله. ولا يحل عقدة الاعقدها ولا يبرم امراً الانقضه. ولا ينقض امراً الا أبرمه فقال الاشعث. لا والله لا يحكم فيها مضريان حتى تقوم الساعة، ولكن اجعله رجلا من اهل اليمن. اذ جعلوا من مضر. فقال علي اني اخاف ان يخدع يمنيكم (1) فان عمرواً ليس من الله في شيئ اذا كان له في أمر هوى. فقال الاشعث. والله لان يحكما ببعض مانكره. واحدهما من اهل اليمن. احب الينا من أن يكون بعض ما نحب في حكمهما وهما مضريان، فقال علي الا فالاحنف بن قيس التميمي فقالوا لايكون الا اباموسى. فقال لقدا بيتم الا ابا موسى؟ قالوا نعم قال فاصنعوا ما أردتم، قال. نصر وقال علي الا للحكمين حين اكره على امرهما، على ان تحكما بما في كتاب الله وكتاب الله كله لى، فان لم تحكما بما في كتاب الله فلاحكم لكما وصيروا الاجل الى شهر رمضان. على ان يجتمع الحكمان

في موضع بين الكوفة والشام.

(1) هذه الكلمة وامثالها من مغيباته (ع)