وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٦

-22 -

(المكاتبة)

لما وقع اختيار معوية على عمر و بن العاص، ورضى اهل العراق بابي

موسى اخذ وافي تنظيم الكتاب فكتب

هذا ما تتاضى عليه) على امير المؤمنين) فقال معاوية بئس الرجل انا ان اقررت انه امير المؤمنين. ثم قاتلته. وقال عمرو: للكاتب اكتب اسمه واسم ابيه. انما هو امير كم. واما اميرنا فلا فلما اعيد اليه الكتاب أمر بمحوه. وقال: لا اله الا الله والله اكبر سنته بسنة. اما والله لعلى يدى دار هذا الامر يوم الحديبية. حين كتب الكتاب عن رسول الله خلال واله وستان (هذا ما صالح عليه محمد رسول الله و سهيل بن عمر و) فقال. سهيل صلى الله على لا اجيبك الى كتاب تسمى فيه رسول الله ولو أعلم انك رسول الله لم اقاتلك، انى اذن ظلمتك ان منعتك أن تطوت ببيت الله وانت رسول الله ولكن اكتب) محمد بن عبد الله (احبك. فقال يا على اني الرسول الله، واني لمحمد بن عبد الله، ولم يمحو عنى الرسالة كتابي عليهم من محمد بن عبد الله، فاكتب: محمد بن عبدالله ال فراجعنى المشركون في هذا الى مدة. فاليوم اكتبها الى ابنائهم. كما كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم الى آبائهم سنة ومثلا. فقال عمرو بن العاص سبحان الله. ومثل هذا شبهتنا بالكفار ونحن مؤمنون؟ فقاله له على الخلايا بن النابغة. و متى لم تكن للكافرين ولياً وللمسلمين عدواً. وهل تشبه الاامك التي وضعت بك. فقام عمرو. وقال. والله لا يجمع بيني وبينك مجلس ابداً بعد هذا ليوم.

صلى الله عليه