وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٤٢- MA-
حضرت اغتراراً بهذا الرجل - يعنى عبد الله بن وهب - وأراه الان قدشك واعتزل عن الحرب بجماعة من الناس. قال ومال الف منهم الى جهة ابي اييوب الانصارى. وكان على ميمنة على الاقال ثم استنطقهم على الا بقتل ابن خباب فأقروا به. فقال ما انفردوا كتائب لاسمع قولكم كتيبة كتيبة فتكتبوا كتائب واقرت كل كتيبة بما أقرت به الاخرى. من قتل ابن خباب وقالوا: لنقتلنك كما قتلناه فقال: والله لو أقر اهل الدنيا كلهم بقتله هكذا وانا اقدر على قتلهم به لقتلتهم: ثم التفت الى اصحابه. وقال شدوا عليهم فانا اول من يشد عليهم، قال ثم رفع يديه ورأسه الى السماء وقال: اللهم اشهد - ثلاثا - انى قد أنذرتهم. وقد أعذر من أنذر. اللهم وبك العون واليك المشتكى. وعليك التكلان واياك ندراً في نحورهم. ابي القوم الا تمادياً في الباطل ويابى الله الا الحق. فاين يذهب بكم عن حطب جهنم وعن طيب المغنم. التفت الى اصحابه. وقال: فاستعدوا لعدوكم فانكم غالبوهم باذن الله تعالى. ثم قرأ عليهم آخر سورة آل عمران،
قال. ارباب التاريخ. وحمل على الاذالك اليوم ثلاث حملات فكان فى كل حملة يقتل منهم مقتلة عظيمة حتى يعوج سيفه ذا الفقار فكان الملا يخرج من بين الجموع ويسويه بركبته. ثم يحمل ثانية،
وعن جندب بن الازدى. قال. لما فارقت الخوارج عليا الا وخرجنا معه فانتهينا الى معسكرهم. فاذالهم دوى كدوى النحل وفيهم اصحاب البرانس وذوا الثفنات. فلما رأيت ذلك دخلنى شك فتنحيت ونزلت عن فرسي و ركزت رمحي و وضعت ترسي و نثرت عليه درعي وقمت اصلي و انا اقول في دعائى. اللهم ان كان قتال هؤلاء القوم رضالك فأرنى من
ذالك ما اعرف به انه الحق. وان كان لك سخطا فاصرف عنى الشك
قال فبينا أنا على هذا ونحوه اذ اقبل على العلا وهو على بغلته) وكانت بغلة