وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٤٨-44
) احاديث تروى عن عائشة
ذکر احمد بن مردويه في مناقبه، عن ابي اليسر الانصاري. عن ابيه قال دخلت على ام المؤمنين عايشة. قال. فقالت: من قتل الخارجية؟ قلت قتلهم على ا. قالت ما يمنعنى الذى فى نفسى على على الا ان اقول الحق سمعت رسول الله الله يقول. يقتلهم خير امتى من بعدى. وسمعته يقول على مع الحق. والحق مع على الا،
وعن مسروق، قال. قالت لى عائشة. يا مسروق. انك من أكرم بنى على واحبهم الى فهل، عندك علم من - المخدج – (1)؟ قال قلت نعم. قتله على اللا على نهر يقال لاسفله تامر آ، و اعلاه النهروان بين اخاقيق (2) وطرفاء، قال. فقالت. فائتنى معك بمن يشهد في ذلك، فاتيتها بسبعين رجلا فشهدوا عندها أن علياً الاقتله على نهر يقال لاسفله تامر آ، واعلاه النهروان بين أخاقيق وطرفاء. فقالت لعن الله عمر و بن العاص فانه كتب الى انه قتله على نيل مصر، قال. فقلت لها. يا ام اخبريني اي شييء سمعتي من رسول الله لا يقول فيهم. قالت: سمعت رسول الله يقول هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق واقربهم عند الله وسيلة يوم القيمة، مقتل الامام على
•
: خرجت طائفة من الخوارج بعد واقعة النخيلة. الى مكة. فوجه
معوية بن ابي سفيان من يقيم الحج للناس. فناوشه هؤلاء الخوارج. فبلغ
(1) المخدج .. هو ناقص الخلقة - النهاية -
(2) الافاقيق شقوق الارض،