وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٥١

40 6016

///

- EY-

ورثاه ابوزبيد الطائي

ان الكرام على ما كان من خلق رهط امري خاره للدين مختار طب بصير باضغان الرجال ولم يعدل بحبر رسول الله احبار وقطرة قطرت اذحان موعدها وكل شيئ له وقت ومقدار حتى تنصلها فى مسجد طهر علي امام هدى ان معشر جاروا حمت ليدخل جنات ابوحسن وأوجبت بعده للقاتل النار وقال الكميت رحمه الله، والوصى الذى امال التجو بي به عرش امة لانهدام يوم ذاك اذ قتلوه حكماً لا كغابر الحكام الامام الزكى والفارس المعـ لم تحت العجاج غير الكهام راعيا كان مسجعا ففقدنا ه وفقد المسيم هلك السوام (1)

قتلوا

(1) اما صاحب معوية. و هو الحجاج بن عبد الله الصريمي - البرك - فانه جاء الى معوية و هو يصلى فأصاب مأكمته. وكان معوية عظيم الاوراك. فقطع منه عرقا يقال له عرق النكاح. فلم يولد لمعاوية بعد ذلك ولد، فلما القى القبض على البرك وجيء به الى معوية. صاح الامان و البشارة. قتل على ع فى هذه الصبيحة. فاستؤنى به حتى جاء الخبر فقطع معوية يديه ورجليه. و امر معوية. بعد هذا الحادث باتخاذ المقصورة

و اما صاحب عمر و بن العاص. وهو - زاذويه. فانه أرصد لعمرو. وكان عمرو قد اشتكى تلك الميلة بطنه فلم يخرج الصلوة. وأمر خارجة - وهو رجل من رهطه. أن يخرج للصلوة. فجاء الرجل وضر به فقتله. ولما القى القبض عليه و ادخل على عمرو. سمع الناس يخاطبونه بالامرة. قال أو ما قتلت عمرواً؟ قيل له انما قتلت خارجة. فقال اردت عمرواً والله اراد خارجة. فقال الشاعر فليتها اذا فدت عمرواً بخارجة

قدت عليا بمي شاءت من البشر