وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٥٤1811
يمن كفل به منهم قتله. ثم قال ابن زياد لابي بكرة هات عروة بن اذينة. قال: لا اقدر عليه قال: اذا والله اقتلك فانك كفيله فلم يزل يطلبه حتى دل عليه فى سرب العلاء بن موتة المنقرى: فكتب بذلك الى عبيد الله بن زياد فقر عليه كتابه فقال اناقد اصبناه في سرب العلاء ولوددت انه كان ممن شرب النبيذ. فلما اقيم عروة بين يديه قال: لم جهزت اخاك علي يعني ابابلال؟ فقال والله لقد كنت به ضنينا، وكان لى عزاء و لقد اردت له ما اريد لنفسى فعزم عزماً فمضى عليه. وما احب لنفسى الا المقام وترك الخروج. فقال: له افأنت على رأيه. قال كنا نعبدربا واحدا. قال. اما والله لا مثلن بك. قال اختر لنفسك من القصاص ماشئت فامر به فقطعوا يديه ورجليه. ثم قال كيف ترى قال: افسدت علي دنياي.
وافسدت عليك آخرتك قال فأمر بصلبه فصلب على باب داره، قال: ابو العباس: كان ابوالوازع الراسبي من مجتهدى الخوارج وهذا ابو وازع اشترى سيفا. واتى صيقلا، كان يذم الخوارج ويدل على عوراتهم. فشاوره فى السيف فحمد ثم اشحذه فشحذه حتى اذا رضيه خبط به الصيقل فقتله. وحمل على الناس فهر بوامنه حتى أتى مقبرة بنى يشكر. فدفع عليه رجل حايطا ستره فشدخه. و امر ابن زياد بصلبه فصلب،
الخوارج و ابن الزبير]
لما هلك يزيد بن معوية اجتمع الخوارج فيما بينهم وتذاكروا أمر ابن الزبير وقالوا ندخل على هذا الرجل فننظر ماعنده فان قدم ابابكر وعمر وبريء من عثمان ومن على وكفراباه وطلحة بايعناه. وان تكن