وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٦٦-74 -
الماءة فلما علموا أنهم قد علموا بهم قطعوا القنطرة ونجوا وكسفت الشمس فصاحوا بهم يا أعداء الله لو قامت القيامة لجددنا في جهاد كم. ثم يئس الزبير من ناحية المهلب فضرب الى ناحية اصفهان. ثم كر راجعاً الى أرجان. و قد جمع جموعاً، فكانت الوقعة وقتل ابن الماحوز، قال: ووجه المهلب بعقب هذه الوقعة رجلا من الا زد برأس عبيد الله بن بشير بن الماحوز الى الحرث بن عبد الله بن أبي ربيعة القباع، فلما صار بكريج دينار لقيه حبيب وعبد الملك وعلى بنو بشير (1) بن الماحوز. فقالواله ما الخبر ولا يعرفهم. فقال قتل الله المارق ابن الماحوز و هذا رأسه معى فوثبوا عليه فقتلوه وصلبوه ودفنوا الرأس،
[
وقائع الخوارج في فارس]
قال الراوى. مازال المهلب دائباً في قتال الخوارج في ولاية الحرث بن القباع حتى عزل الحرث وولى مصعب بن الزبير. فكتب اليه ان اقدم على و استخلف ابنك المغيرة ففعل ثم مضى الى مصعب و كتب مصعب الى المغيرة بولايته. وكتب اليه انك لم تكن كابيك فانك كاف لما وليتك فشمر واتزر وجد واجتهد، ثم اشخص المهلب الى الموصل. هذا والخوارج يغيرون و يعيثون وكثر فسادهم، فسأل مصعب أصحابه و شاورهم. قال من يستكفى امر الخوارج. فقال: قوم ول عبيد الله بن ابى بكرة. وقال: قوم ول عمر بن عبيد بن معمر، وقال: قوم ليس لهم الا المهلب فأردده اليهم.: قال و ولي عليهم عمر بن عبيد الله و ولاه فارساً. والخراج بارجان و عليهم الزبير بن على السليطي فشخص اليهم فقاتلهم. و الح عليهم (1) كان على بن. بشير وسيماً جسيماً. دخل على الحجاج فعرفه فأمر بقتله ووهب ابنه الازهر وابنته لاهل الازدى المقتول. ثم وهبوهما لزينب بنت بشير،