وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٧٥- YI-
عليه وقلت أصلح الله الامير لا يكبرن عليك ما كان فانك كنت في شرجند وأخبثه. قال لى او كنت معنا؟ قلت لا ولكن كأني شاهد امرك. قال كانك كنت معنا؟ قلت أرسلنى المهلب لاتيه بخبرك، ثم تركته واقبلت الى المهلب فقال لى ماوراءك؟ قلت ما يسرك. قدهزم وفل جيشه. فقال و يحك وما يسرنى من هزيمة رجل من قريش وفل جيش من المسلمين. قلت قد كان ذاك ساك. أوسرك. فوجه رجلا الى خالد يخبره. قال الرجل فلما اخبرت خالداً. قال كذبت ولؤمت. ودخل رجل من قريش فكذبني وقال لى خالد والله لهممت أن اضرب عنقك. قلت أصلح الله الامير ان كنت كاذباً فاقتلنى. وان كنت صادقا فأعطنى مطرف هذا المتكلف
فقال خالد لبئسما أخطرت به دمك. قال فما برحت حتى دخل بعض الفل وقدم عبد العزيز سوق الاهوازا فاكرمه المهلب و كساه وقدم معه على خالد واستخلف ابنه حبيباً. وقال له تحسس عن الاخبار. فان أحسست بخبر الازارقة قريباً منك فانصرف الى البصرة فلم يزل حبيب مقيماً و الازارقة تدنوا منه حتى بلغوا قنطرة أربك فانصرف الى البصرة على نهر تيرى فلما دخلها اعلم خالد. فغضب عليه واستترجبيب في بني هلال بن عامر بن صعصعة. وتزوج هناك امرأة هلالية،
،
وكتب خالد الى عبد الملك يعذر عبد العزيز. وقال للمهلب ماترى عبدالملك صانعاً؟ قال يعز لك. قال أتراه قاطعاً
بي
رحمي؟ قال نعم انته هزيمة امية أخيك من البحرين وتأتيه هزيمة اخيك عبدالعزيز من فارس. وكتب عبد الملك الى خليفته بالكوفة أن يعقد لعبد الرحمن بن مخنف على ثمانية الاف من كل ربع الفين. و يوجه مدداً الى المهلب. فلحق بالمهلب. فلما أحس الازارقة بدنوه منهم انكشفوا عن الفرات فأتبعهم المهلب الى سوق الاهواز فنفا هم عنها. ثم تبعهم الى رامهرمز فهزمهم منها.