وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٨٤

-^--

وترى المقطر في الكتيبة مقدماً

في

عصبة قسطوا مع الضلال

أو وان يعلمك المهلب غزوة وترى جبالا قد دنت لجبال قال. الراوى وكان بشر بن المغيرة ابلى يومئذ بلاء حسناً عرف مكانه فيه. وكانت بينه وبين بنى المهلب جفوة. فقال لهم يابني عم انى قد قصرت عن شكاة العاتب وجاوزت شكاة المستعتب حتى كأني لا موصول ولا محروم فاجعلو الى فرجة اعش بها وهبونى امراً رجوتم نصره او خفتم لسانه فرجعواله ووصلوه وكلموافيه المهلب فوصله، قال وولى الحجاج کردم فارس فوجهه الحجاج اليها والحرب قائمة فقال رجل من اصحاب المهلب. ولوراها كردماً لكردما كردمة العير أحس الضيغما قال: وكتب المهلب الى الحجاج يسأله ان يتجا في له عن اصطخر و در ابجرد لارزاق الجند ففعل، وكان قطرى هدم مدينة اصطخرلان اهلها كانوا يكاتبون المهلب با خباره. واراد مثل ذلك بمدينة فسا فاشتراها منه آزاد مرد بن الهربد بماء الف درهم فلم يهدمها نواقعه المهلب فهزمه ونفاه الى كرمان واتبعه ابنه المغيرة. وقد كان دفع اليه سيفاً وجه به الحجاج الى المهلب واقسم عليه ان يتقلده فدفع الى المغيرة بعد ماتقلد به فرجع به المغيرة اليه وقد دماه فسر المهلب بذلك، وقال مايسرني ان اكون كنت دفعته الى غيرك من ولدى. اكفنى جباية خراج هاتين الكورتين و ضم اليه الرقاد فجعلا يجبيان ولا يعطيان الجند شيئا، قال: وحاربهم المهلب بالسيرجان حتى نفاهم عنها الى جيرفت و اتبعهم فنزل قريباً منهم. و اختلفت كلمتهم، و كان سبب ذلك ان عبيدة بن اليشكري اتهم بامرأة رجل حداد رأوه مراراً يدخل منزله بغير اذن. فأتوا قطرياً فذكروا ذلك له. فقال لهم ان عبيدة من الدين بحيث علمتم و من الجهاد بحيث رأيتم. فقالوا انا لانقاره على الفاحشة

هلال