وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٨٦

- AY-

ک رهت فابي قطرى أن يعزله. فقال له القوم انا خلعناك وولينا عبدربه الصغير، فانفصل الى عبد ربه اكثر من الشطر وجلهم الموالى والعجم. وكان هناك منهم ثمانية الاف وهم القرآء. ثم ندم صالح بن مخراق فقال. لقطرى هذه نفحة من نفحات الشيطان فأعفنا من المقعطر و سربنا الى عدوك فأبى قطرى إلا المقعطر فحمل فتى من العرب على صالح بن مخراق فطعنه فأنفذه وأجره الرمح فقتله. فنشبت الحرب بينهم فتها يجوا ثم انحاز كل قوم الى صاحبهم. فلما كان الغد اجتمعوا فاقتتلوا قتالا شديداً فاجلت الحرب عن الفى قتيل. فلما كان الغد باكروهم القتال فلم ينتصف النهار حتى أخرجت العجم العرب من المدينة، واقام عبد ربه بها وصار قطرى خارجاً من مدينة جيرفت بازائهم. فقال له عبيدة يا امير المؤمنين ان أقمت لم آمن هذه العبيد عليك الا أن تخندق فخندق على باب المدينة و جعل ينا وشهم. وارتحل المهلب فكان منهم على ليلة فدس رجلا من اصحابه فقال أنت عسكر قطرى. فقل انى لم ازل أرى قطرياً يصيب الرأي حتى نزل منزله هذا فبان خطوه. أنقيم بين المهلب وعبدربه يغاديه هذا القتال ويراوحه هذا. فنما الكلام الى قطرى. فقال صدق. تنحو ابنا عن هذا الموضع. فان اتبعنا المهلب قاتلناه. وان أقام على عبد ربه رأيتم فيه ما تحبون فقال له الصلت بن مرة يا امير المؤمنين ان كنت تريد الله فاقدم على القوم. و ان كنت تريد الدنيا فاعلم اصحابك حتى يستأمنوا. وانشأ الصلت يقول. قل للمحلين قد قرت عيونكم بفرقة القوم والبغضاء والهرب كنا اناساً على دين فغير نا طول الجدال وخلط الجد باللعب ما كان أغنى رجالا ضل سعيهم عن الجدال واغناهم عن الخطب اني لاهونكم في الارض مضطرباً مالي سوي فرسى والرمح من نشب