جزيرة جربة في موكب التاريخ يوسف بن أمحمد الباروني

جزيرة جربة في موكب التاريخ

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

توكلت وإليه أنيب كتبه الفقير إلى ربه الغني سليمان وفقه الله أمين."

بن أمحمد الباروني

الشيخ أمحمد بن سليمان الباروني

عاش الشيخ أمحمد الباروني في العقد الثاني من القرن الثاني عشر هجريا أخذ العلم على والده الشيخ سليمان الباروني ثم أرسله إلى مدرسة الجامع الكبير فتتلمذ علي الشيخ سليمان الشماخي وكان مما أفاد الناس ولم نقف على آثاره وكان أقل علما من والده.

الشيخ علي بن أمحمد بن سليمان الباروني

عاش الشيخ علي الباروني في العقد الرابع من القرن الثاني عشر هجري في حومة والغ درس العلوم على جده الشيخ سليمان وعلى والده أمحمد الباروني وعلى الشيخ سليمان الشماخي بالجامع الكبير فاجتهد في التحصيل على العلوم العقلية والنقلية حتى صار علما كان مدرسا بجامع الشيخ بحومة والغ ينسب هذا المسجد إلى الأمير سعيد بن موسي بن جلود حاكم الجزيرة وكان الشيخ علي خطيبا بجامع الشيخ بحومة السوق الذي بناه الشيخ صالح السمومني أمير جربة وكان الشيخ علي الباروني يتصف بالجد والصراحة والصرامة في الحق شديدا على العصاة لا تأخذه في الله لومة لائم ولم نقف على تاريخ وفاته.

من

من

علماء أسرة البغطوري

مقرين بن محمد البغطوري

اشتهرت هذه الأسرة بالعلم والصلاح فكان جدهم العلامة مقرين بن محمد البغطوري أحد الأشياخ الذين تمسكوا بالعلم واتبعوا الطريق المستقيم وهو ممن حفظ على المذهب وحافظ على السيرة وهو أحد المؤلفين لسيرة قبله أشياخ جبل نفوسة وألف في الفقه وقد أشار لترجمته الشيخ أحمد بن عبدالرحمان الشماخي في كتابه السير والشيخ مقرين بن محمد البغطوري من جبل نفوسة ومن علماء القرن السادس الهجري وقد فرغ من تأليف کتابه سيرة أشياخ نفوسة في أواخر شهر ربيع الثاني عام 599 هـ 1202 م والكتاب له صلة بالتاريخ العلمي لهذه المنطقة وهو على نمط ومنهاج كتاب المناقب وكتابه يعد من المراجع للباحثين ودراسته لون من ألوان العطاء الفكري أخذ هذا العالم العلم عن الشيخ أبي يحي توفيق الجناوني وعن الشيخ أبي محمد عبدالله ابن محمد لأنه كثيرا ما يروي عنه السيرة والأخبار وله عدة فتاوى.

الشيخ أحمد بن عمر بن أحمد البغطوري

ولد الشيخ أحمد بن عمر البغطوري بحومة والغ سنة 1180 هـ تقريبا حفظ القرآن بجامع الجديد قرب منزله انتقل إلى مدرسة الجامع الكبير فدرس العلوم الشرعية واللغوية على الشيخ يوسف المصعبي حتى أصبح من أعلام الجزيرة اشتغل بالتدريس في عدة مساجد أولا في الجامع الجديد ثم بمسجد بوكثير بحومة تغديمس وجامع الكبير بالحشان ومسجد بني لاكين بغيزن. يخصص يوم الأحد لرئاسة مجلس العزابة وخلف شيخه في مجالسه العلمية فكان محل فتوى يفض المشاكل بين المتخاصمين ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينصح الأمة وقد تخرج عليه عدد من العلماء قال بن تعاريت