جزيرة جربة في موكب التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٥٥فصيل وتيواجن هو وأولاده الشيخ محمد ومن معهم وفي مقبرة أسرة التغزويسني بجعبيرة ضريح الشيخ العابد الحاج عمر البلاز وضريح الشيخ ويسلان بن تبغورين بن جلداسن اليهراسني بحومة جعبيرة ويعرف الآن بسيدي باشيور ويسلان أما روضة الشيخ محمد بن احمد الصدغياني (103) والفقيه عبد الرحمان الخيري قبره تحت داره والمثنيون بأجيم روضتهم بمسجدهم من القبلة والويرانيون باجيم منهم من دفن بمقبرة مسجدهم ومنهم من دفن قبلة منزلهم والمرابط الشيخ عمر بالحاج يحي بأجيم وعلماء بني ستة بسدويكش بمقبرتهم قبلي مسجد العطروشين بورسيغن والشيخ احمد وابنه الشيخ محمد والشيخ احمد الثاني بن محمد المجاهد في خدمة الدنيا والآخرة مات 1061 هـ والشيخ محمد بن عمر أبي ستة المشهور بالمحشي فاق الجميع في الفهم وغزارة العلم له عدة تأليف وشرح كتب الأصحاب وإبن عمه الشيخ سليمان بن احمد بوستة الغزير العلم في جميع الفنون وبقرب روضتهم قبر الشيخ قاسم المؤذن السدويكشي ومن سدويكش أولاد امشيشي بمقبرتهم، وفقهاء الزنكري قبورهم بقرب مسجدهم وقبر الشيخ يونس بن سعيد التعريتي الصدغياني بالقرب من جامع تاجديت بفاتو، أما الشيخ قاسم بن أيوب الجناوي وأخوه الشيخ يخلف وأبناؤهم في مقبرة مسجد تفروجين بوالغ القديمة (104) والشيخ قاسم بن سعيد اليونسي وأبناؤهم في مقبرتهم بمنزلهم القديم في حومة غيزن، والعزابة أبناء أبي يزيد الصدغياني بمقبرتهم بقرب مسجد لاكين وقبر الشيخ يحي بن يعقوب اليزمزتني بحومة مدراجن (105) والهواريون بقرب مسجدهم وقبر الشيخ زكرياء بن أفلح الصدغياني بقرب مسجده وقبر الشيخ عمر المكناسي بقرب مسجد بوليمان بصدغيان وقبر الشيخ سلامة الجناوي بجانب محرابه بحومة الزنكري وقبر عمنا الشيخ خليفة الزنكري قبلة منزله بحومة الأرباح وقبر الشيخ عبد الله المزراني الذي ينسب إليه جامع مزران مدفون بجانب داره بقرب المسجد هؤلاء الأعلام كانوا شموس ينيرون الجزيرة بعلمهم وصلاحهم فهم قدوة لمن أراد أن يعتبر، وقبر الشيخ سعيد بن عيسى الباروني والفقيه الحاج أمحمد بن يوسف الباروني وقبور المصعيين الشيخ أمحمد والشيخ يوسف وإخوانهم جميعهم في روضة الشيخ إسماعيل الجيطالي بالجامع الكبير طريق المطار
103
104
محمد بن
أحمد الصدغياني مؤسس جامع وادي الزبيب كان هذا المسجد مدرسة عظيمة.
مسجد تفروجين كان مدرسة كبيرة أيام الشيخ عمر بن جميع في أوائل القرن السابع هجري ثم تولى التدريس بعده علماء الجناوني ثم الباروني.
105 الشيخ زائد اللوغ كان مدرسا بجامع مدراجن سنة 914 هـ انتقلت أسرته إلى صدغيان.