الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٢٢Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
يدعوا لمدهبهم وأن يحتجوا له وأن يناظروا من يريدون حتى ولو كان إمام الدولة
نفسة (3)
ويعزى خروج الواصلية على الإمام عبد الوهاب، إلى أنهم غضبوا لمقتل يزيد بن فندين (40)، باعتباره من بنى يفرن التي هي فرع من زناتة التي ينتمي إليها معظم الواصلية، ويؤكد ذلك انضمام بقايا النكار بعد مقتل يزيد بن فندين إلى هؤلاء الواصلية، وخاصة الموجودين منهم في شمال تاهرت (41). ولم يكن هذا هو السبب الوحيد لثورة الواصلية على الإمام عبد الوهاب، فقد كانت هناك مؤثرات خارجية دفعت الواصلية إلى الثورة، وتظهر هذه المؤثرات واضحة عندما اتجه الإمام إدريس الأكبر بجيوشه نحو تلمسان سنة) 173 هـ / 789 م) (42). وهى إذ ذاك قاعدة المغرب الأوسط (43) وبها من (القبائل مغراوة وبنى يفرن (44). وتمكن إدريس الأكبر من إخضاع أميرها محمد بن خزر بن صولات المغراوى الذى طلب من إدريس الأكبر الأمان واعترف بإمامته (45)
(39) الشماخي: السير، ص 155، 156، الباروني: الأزهار الرياضية، ج 2، دبوز: تاريخ المغرب الكبير، ج 3، ص 481، 482
(40) د. السيد عبد العزيز سالم: المغرب الكبير.
، ص
053
(41) الدرجيني: طبقات الإباضية، مخطوط، ورقة 25، دبوز: تاريخ المغرب الكبير، ج 3،
ص 484
(42) ابن أبي ذرع: الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس، ت: محمد الهاشمي الفيلالي، ط. المطبعة الوطنية بالمغرب 1936، ص 22، د. حسن على حسن: دولة الأدارسة بالمغرب، رسالة ماجستير بكلية دار العلوم 1967، ص 118.
(3)) السكرى: المغرب في ذكر بلاد إفريقية والمغرب، ص 76
حسن على حسن:
Y
•
(4)) ابن أبي ذرع: الأنيس المطرب، ج 1، ص 22
(20) ابن خلدون: العبر، ط. مؤسسة الأعلمي بيروت، ج 4 ص
دولة الأدارسة بالمغرب، ص
118 •
120