كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠وو
الشكررة ومراسمايه صلى الله عليه وام (الشكارة ويها مبالغة كان الشكر طبيعته في معاية الشاكر المذكورة ولما طررسول الله صلى الله عليه ولم حتى تورمت فكمان قيل له اتتكله هذا وقد غم الله لك ما تقدم منذ نيك وماتاخ جفاريل كوز عند شكورا رواه البخاري ومسلم وهو من اسماء الله تعا ان ربنا لغفور شكور ان سے علي المطيعيرو يشبهم ومعنى الحديث از المغيرة سبب لكوز التهية شكرا بكيد اتركه و فال عياض المغنر ابلا! كوز مغتربا بنعم ربه عالما بعظمها مثنيا عليه بلساني وار کا نيا بے وفليے مجھدا نفسيه الزيادة مزال غتراب والشاء لقوله تعار ولن شكرتم لأزيدنكم اي من النعم التي شكرتموها و عدا ممزة يخلف الميعاد و مي حد يا ايرا ماجه عن ابن عبا سر وخير الله عنهما كاز من دعاء رسول الله صل الله عليه ولم رب اجعلني لك شكارا فيل الشاكر الذي بيشكر على العطاء أو على الموجود والشكور الذي شكرا على البلاء و على المعفود وحكى عز شفيف البلخير انه سال جعم الصادف عن العنوة ابي المروءة بفال ما نقول انت فالان) عطينا شكرنا و از منعنا صبرنا بفارجعم هكذا تجعل كلاب المدينة بغال شفيز يا ابن رسول الله بمان العنوة عندكم بغال ان اعطيناه اثرنا و از منعنا شكرنا