كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٠١

ومعنى اثرنا اخترنا غيرنا عزانينا بالاغطاء ومن اسماء صر الله عليه ولم الشمس الكثرة نفعه وعلور بعته و ظهور شريعته كالشمسر بانها ظامرة مرتفعة كثيرة النبع ولجلالة فكره وعظم منزلقة لأنه لا يحاط بكماله. حترى يسع الرادر از بنظر اليه ملتة عينيه اجلالا له كما از الشمر مرتفعة وغير السماء الشاد سدة عند مناخ اهل الهيئة الصحف فيز و فيرات الرابعة حكاه الفرطبى وجزم به ابن كثير و م ابن العماد انها في السماء الدنيا والانتفاع بها اكثر مزال تنباع بغيرها لانها تنضج. الزرع وتشد الحب وترطب البعز و الانتفاع به صلى الله. عليه ولم كثر من الانتفاع بغيره وميرفع والارض مائية وحشتنيز مرة وفيل ومسيزوفير وعشريزو نور الانباء مشتمد مزنورة صلى الله عليه وسلم ولم يستمد مزنور الشمس الا القمر وفيل الكواكب ايضا ولعله انها خلفت انوارها مزيغية نورها جاز النجوم جوايم شجاعة لايون لها مضيئة بخواتها او بكواكب الى مستقرة عنا و قال ابن العر ير سمير الشمس لانها لا تطلع حتى يتقدلها الجيم الاول والثاني مبشرين بها وما بعث على الله عليه ولم حتى بشرت به الانباء والمرسلوز و وصفته الكتب عيسر عليها المنزلة قلت وكذا بشر به موسروش به عيسي

السلام