كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٠٣102
الله تعارفي كتابه الناطو على لسان رسوله الصاد و بيوتى بمحمد صلى الله عليه ولم يستر عن حال امتم فيشهد بعد التقـ وقال عليكم مع ازد تك لنا لتضمن مشهيد المعترر فيهما وفه و عليكم للاختصاص بكوز الرمنور شهيد الهم وهي شهادته صل الله عليه وم بعد التهم فضيلة له صلى الله عليه ولم لازال نبتاء يسئلون هم واممهم ولا يشت (هو ولا امته صلى الله عليه ولم روى البخار و قوم عراج سعيد عنه صلى الله عليه وم به عرنوح يوم القيامة فيفال له ها بلغت ميخوانهم جيفارن مته ها بلغكم بيغو لوزما! بيفولو مرند بر ميغال من يشهدك فيقول محمد وامته فيشهدو فد بلغ ال ولا حمد و النسائي ہے: النسے و معه الرجال و النسے ومعه الرجلان و اكثر و يفاللهم هل بلغتم الى وَمِزا شمايه ط الله عليه ولم البر: قال ابن عطاء قوله تعلم والي وليال عشرائع محمد صلى الله عليه ولم لانه صلى الله عليه ولم اني ولمان منه الايماز و اشرق النور والبرها ز شبه صلى الله عليه وسلم بالحجم
لعلوه عراب بناء كعلو الصبح على النجوم فال ابن تميم انظر الى الصبح المنير وقد بدا * يغشر الظلام بما يه المتدجو غرفت به زهر النجوم وانما * سلم الهلال لأنه كالزورف وهو تقسيم بعيد الذي يخرج عن الظاهر بلا دليرا و مخل بالانتظام العطب ليال عليه بالاجهة جامعة بذلك كفولة الشمس و مرارة الارنب وأجبت باز الليالي العشر تفسر حيتية بعشر رمضان
طا خيرة