كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٠٢ادا
السلام فال اولاز للشمس احراف و اشرافا ونوزه جار الله عليه بشرف: ناوب اوليا به ولسيوجه تارترف قلوب اعد إحصولات الهداية ودلالة و النبي، صلى الله عليه وسلم هدر من الخاروع الالة على الرشاد ولا نهاية الانوار الفلكية وهو ضر الله عليه ولم سيد الانباء و مراسمايه حال الله عليه ولم الشعمدة الانديموت شهيدا ولانه يشهد على امته و الامم و هو مز ا شما به تعلى بمعنى العليم وكندا في وضعه ظى الله عليه وسلم او معناه فيه العدل المزكر ولكن الله عليم لا يغيب عنه شي او معناه في حفه صلى الله عليه ولم الشطية يوم القيامة بما علم وقال ابن الاثير اما اعتبر العلم مكلفا بهو العليم واذا لخيد الى الامور الباطنة بهو الخيبر او الى الظاهرة فهو الشهيد ومر استمايه صلى الله عليه وسلم والشاهد في العالم والمطلع الخاض فال الله سبحانه و تعلراف از سلناله مشاهدا الي بتد يؤمن بعثت اليهم وتكد بيهم ونجاتهم وخالهم وفا ويكوز الرسول عليكم شهيد ابي معدلا مر كيا و مسلم از الاهم اي غالبهم محدو زيوم القيامة تبليغ انشابهم فيط البهم الله بيئة التبليغ وهو أعلم بهم قامة للحجة عليهم بيوتر بامة في محمد صلى الله عليه ولم فيشطه وز لا تبقاء انهم قد بلغوا فتقول الامم بم عربتم ولم تدركوا عمنا فيفولوز علمنا ع لها باخبار
1
www.IL