كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١١١

البخاري قوله تعار وبشر الذيزة امنوا از لهم فخم صدوعند ربهم هو محمد صلى الله عليه ولم تتقدمه في الشجاعة اللهم و على صدر. حر طلب الخير للغير ولا توجد بالصدفوا بالكذب جاما انه استعمال المجاز بالصدف عن القبو المشابهته لتحقق ما شجع فيه جهو كالخبر المطابق للواقع واما از المراد شجاعة يقدم حاجها عار جا بها كما يقال حمار حملة صادفة واما از المراد از الشفيع حادية خبرة ومزكة لك تفبا شبها عثه واخرج ابن مردوية عزاب سعيد و عليران فدم صد و شباعة نبيهم صل الله عليه ولم ي جعلت فكما أي سابقة لتقدمها او تقدم حاجها او لقيامه صلى الله عليه وسلم بها بالطو عليه اسمها فهو شعيع مدو اب شجاعة قامة مقبولة وشهر از فدم صدف تقدم رتبة ربيعة عبر عنها بالفحم لا ز السبوبها واضيف لدولي باز بظه ومزينة ولانها مسببة من الحد و اعتقادا وفولا و بعدا و صدو معدراو بمعنى قادف وفال سهل بن عبد الله التستري المعنى سابقة رحمة بأضيف النعت " للمنعوت او باضافة البياز اودع الله الرحمة جيه صلى الله عليه ولم لينتجع الناس منه وعهد بها به الازل له بلي قيامها به اطلاق اسمها عليه وما سمايه صلى الله عليه ولم تطاب الهراوة: بكسر الهاء وهي العصا مطلقا او الضخمة كما قال الجوهري وكان الله عليه ولم يمسك يدة الغضيب كثيرا

وهو