كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١١٢وهو الغمر و كاز يمشي بيزيجيه بالعصا ويغي زها فدامه الصلاة شرة لها وهير العنزة بجاد في بعض الكتب الالهية المصاحب الما وة قال عياض والخزانها العصا اللي ورد عنه فيها اپنے ادود الناس عن حوضه بعصاق لاهل اليميز ليشربوا قبل لانهم اجابوا عار بعد هم بلا تردد ولا فتار يعني الذين كانوا كذلك لا كلهم ماراحهم اولا كما الاخوة عن القتال وتحث النووي يخ لك بأن المراد تع بيه صلى الله عليه و بطعة يراها الناس مقه بسته تو زبها على حد نه وانه المبشر به المذكور السالبة بعصا تكون الماخرة قلت تارة يد كرشانه گذاك وتارة ية كر بما هوله ولوه الآخرة كالحوض و غاز على الله عليه ولم راعيا للخلف الى مواردهم في الداريز كان صاحب هراوة يرعى به امر طلوعه و صاحبا شيد يقطع به مزلا تريده الحياة الباشراق مز ا سمايه صلى الله عليه ولم رصاحب المغنم از الغنايم لم تر لو حد قبله ذكرة السخاوي و مزا سما به ط تحل الله عليه وسلم يصاحب المعراج * دالة الخروج الى السماء ليلة الاسراء كالسلم ويزا سما به صلى الله عليه ولم ا صاحب. المطم المشهود الي المقام و مراسمايه صلى الله عليهم صاحبت المقام المحمود وهو الشفاعة العظمر على الصّي المشهور وحكى الواحد اجماع المفسرين عليه وتبعه ابن دحية ولم يقيد الإجماع بالمعسريز و من اسما يهم الله
سمايه