كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١١٥

114

كلا منهم طر يؤ يهتدربه بشبههم بالطريق الخايماله. للمطلوب اي اهدنا اياهم لنومزبهم ونتبعهم وايضا سمير المرشدة اللهم يقطر يفا تسمية للدال باسم المدلول وفد يقدر از يقول غير هم اهدناطر يو الني - واصحابه و سواء في ذلك الم ط المستقيم وماط الذي انعمت عليكم لا زالثانية بدلال و لاوازلة ويروران با العالية بشرا الثاني بذلك مبلغ السر بغال صدق الله ونعم ومن اسمايه صلى الله عليه ولم والعروة الوثفر حكرا بو عبد الرحمان التعلمي عز بعضهم في قوله تعار ف مزيكم بالطاغوت ويوم بالله فقد استمسك بالعروة الوثقرانه محمد صل الله عليه ولم لانه العقد الوثيق المحكم الخيز و السبب الموصل لرب العلمين بمن اتبعه لا يفع وهوة الظلال كما انه من مساك حبلا امتينا صعد به مرحضيض المهالك وهو استعارة تثلية حسب توجيه النسبية اليه والاببعد العلمية لا استعارة و مز ا سمايه صلى الله عليه ولم و الصدور كره بعض من فوله تعاوكذب بالصدفاخ جاده و مز ا سمايه صلى الله عليه وسلم الصبوحة بفتح القاديد كريه الف - از با الصح مرويد كريه في التوراة والانجيل قال الله تعار ما صح الجم الجميرا با عد عنهم واضع وهي حديثا عبد الله بن عمرو بن العادي عند البخاري بيان حفنة في التوراة والاحزة بالسيئة السيئة ولكر بعقووي

نيدس