كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١١٦

115

و من اسمايه صلى الله عليه ولم الصبوح عز الزلات بالاغراض وترك التقريب فيا هوا بلغ من العهو لازالا نساز فع يعجووله يصح وفيل العجو ابلغ لانه اعراض عز المواخذة و العجو محو الذنب ومن لازمه الاع اخر ولا عكس و مز ا سمايه صلى الله عليه

وم الجموع فال الله تعا خذ العدو و امر بالعرب واعرض عن الجاهليز و فالرواع بـ عنهم واضح و مزاحمايه صلى الله عليهم المع ضر عن الزلات و غزال سادة لتلك الآية فالعطاء لقيت عبد الله بن عمرو بن العاصي فقلت اجرني عزجعة رسول الله صر الله عليه ولم قال اجل والله انه لمؤطوب في التوراة ببعض

حفته الغر از والحديث وفيه ولا لجر بالسيئة السيئة فال البخور والفي كير سال النبي - صلى الله عليه ولم جز يرعى الآية وقال لا ادري حتى امتاري مرجع بغاران ربط امردي) تمام فطعة وتعطى مزح مد و تعفو عمن ظلمك وتحسن الى من اساء الياء والاكثراز العفو العار الفاط عن العيار والنية صلى الله عليه ولم ممتثل لامر الله با بلغ وجه بعد عما وصح جد ابهو عفو و صبوح ومن اسماية حى الله عليهولم العطوف بمعنى المشهو الرؤوف فا الحسرة

عطوف عليهم لا شي جناحه * الركند يتو عليهم ويمهد نے و مزا نمايه حصل الله عليه ولم ل الصفوة ة بتثليث الطاء الخبار والخلاصة رور ابن ماجة والحاكم عز ابن عمر انه قال للنبي - صلا