كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١١٧

116

ظر

شكر

bl

الله عليه وسلم انت نيے: الله وصوته و مراسم ايه صلى الله عليه وم الصيرة بمعنى الى الصر عند نسر القلب والفول والجوارح وعزى نسر ان جاء والامهات بالزنزونعم بعض انه بمعنى الباء مجعوا و هو الذي يختاره الكبير من الغنيمة لازالله اصطفاه مر خير خلفه وهذا يتم لو كان ها متعديا و أما صير بمعنى المغتم جبمعنى صافية و مراسمايه صلى الله عليه ولم ألتصالح. بمعنى الغايم محفو و الله وحقوق العباد وفي حديث الإسرا تقول الملايكة مرحبا بالاخ الصالح والنية الصالح ومن اشها به الله عليه ولم يصاحب التوحيد الى التوحيد الكامل اخله الحكم باز الله واحد و العلم بذلك و مراسم ايه الله عليه ولم صاحب زمزم ذكرة ابزك حية وابن خالويہ و مز ا سما به صلى الله عليه ولم صاحب المشرعة ورحمة الانجيرات القتال و جزا شما به صل الله عليه وسلم صاحب المشع، بفتح الميم وحكى الجوهري كشر ها لغة وفال ابن فرقول لم يرد اين رواية فال النووي المع ودانه من علبة كلها لما فيها من الشعا براي معالم الخير ومن سمايه صلى الله عليه ولم تصاعد المعراج - ومرا شما به صلى الله عليه وسلم (الصبح 3 2 الجميل وكان الله علية أصبح الناس وجها وأجملهم ومزا شما به صلى الله عليه وه و الصدوق الا الذي تكرر منه الصدف ولم لحرب عليه للذي و اول