كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٢١120
الكوز عمله لله اخور الا عمار وكونه لا ينقطع كما قالت عايشة رضي الله عنها كان عمله ديمة وايكم يطير عمله أو لقوله تعارف يقوم عملوا على مكانتكم اني عاما و من شما يه حلى الله عليه وسلم عبد الله لقوله تعارف اشرف مقاماته صلى الله عليه وسلم وانه لما قام عبد الله يدعوه الخ وقوله تعاروان كنتم مريب مما نزلنا على عبدنا الا وقوله تعالى الحمد الله الكي انزل على عبدة الكتاب وذلك كله ها شرب المغامات كما لا يخبر مزانزالة الكتب والتحدي والا شراء و قوله تعلى ما وحى الى عبدة ما أو حرق فيه هذه الاية انه جميل ولو كازله
ظر الله عليه و لم اسم انسب بهذا المقامات مربعة العبد السما، به جاز العبودية انسبا بها وله ذكر بالعبودية هوايات اخي عبودية المغتره عبودية اللف و ساير احواله كما روزانه يجلسر الله كا جلو من العبد وكذلك كان يتخلى عن وجوه التربع في ملبسه وما كله ومشربه و مركبه ومشكنه بكازي زخرولا يا كل على جواز ذلك منه صلى الله عليه اظهار العبودية للعباز و تصديق لتي فيقة العبودية التي له قلبه وبذلك تحفيز لقوله تعار والذي جاء بالصدق وصفا بہ اکثر المعسر بزانہ اپنے: صلى الله عليه و لم ولما خير بيزان يكوزنين ملكا بكسر الله او نينا عندا اختار از يكون نبينا عبدا نبيا غير ملك تواضعا الله عزوج ولو كان نبينا ملكا ج
ثم يضمرهم