كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢12،1
لم يضع الكا وفي الحديث بفارله اسرافيل عند اختيارة العبودية از الله فدا عطاك بما تواضعت له انك سيد ولد) دم يوم القيامة وأول من تشوعنه الارخرواوله شايع وكان صل الله عليه وسلم يقول لا تمر وفي كما اطت النصارى عيسى الي ما جاوزوا الحكم منجر بقول ما لا يليق كما قالت النصري عيسى اندا له وانه ابر اللہ و انه الله وهو بضم التاء واشكاز الحاء ولكزفول و ا عبد الله ورسوله واجاز المدح بما هو حف واجاز عليه ولا يبلغ احد حدة فالعمرو بن البار ض لما رويا المنام فقيل له لم لا تمدح الني: حياته *
*
ارائه مدح في النے مقم ولو بلغ المشى عليه واكثرال اذا الله انتي بالذي هو اهله * عليه بما مقدار ما تمنح الوري
وقال المدابغى الامراعظم مز مقالة فايل * انا رفو البلغاء او از مخموا ماذا يفولالم الحوز ومع حه * حفا به نظر اللتاب المحكم
وفال البحري * دع ما دعته النصاري نيستم واحكم بما ستنامه حافيه واخته وقال الصفى الجنبي و بديعته اخدامز دلم *
دع
ع ما تقول النصارية لبيتهم * ومن النقاب و فرمانشيت وانم
وقال بعض
*
يبلغ الواحد المط به مدالله از يکزي نام کا تار صبا