كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

131

الجميل و من اسمايه صلى الله عليه ولم بالماء المعيزة 1 الجاري عاوجه الارض او الذي تراه العيز جريانه على الارض و منى اسما به طو الله عليه ولم (المباركة ابي العظيم البركة وهي اسم جامع لانواع الجيزة النجاع للناس فال حساز

طران له ومريحة بعر من

شه والطيبون على المبارة اخمدا

وقال عباس بن مرد است مكامنت بالله الخير ناعية وخالفت مزا هم سر يريد التهالكان ووجهت نومكة فاصد * وبايعت ييز الأخشيز المباركة نيه الخانا بعد عيسي بناطق من الخوجيع البعض منه كذلكا وذلك از مبدا الكوز وتمامه مزبركاته صلى الله عليه ولم .. المستمدة مزبركة الله ومزكان مددة منها باحصاء بركاته لا يطاف ومن كمال بركاته نبع الماء مزيين طابعه وتكثير الطعام الغليا بير كنه حتى الشبع الجيش الكثير وقال الشامي سمير بذلك لما جعل الله با ماله مز البركة والثواب و اصابه مز بنا پر ان شمال و يا مته مززيادة القدر على الامم ومن اشمايه صلى الله عليه ولم المبتهل الـ المتضرع الى الله او المخلص الدعاء فال الله تعالى ثم نبتهل وهز الشمايه صر الله عليه وسلم بالمبراح ابي المبعد عن كل وحدد ميم ويز اسما يه حلى الله عليه ولم - المبشرة الفجر لا منه بالخير واستعيم التبشير النشر في قوله تعال فيشر هم بعذاب أليم تهكما