كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

132

و مزا شا يه صلى الله عليه و رميش البا سبز و مزا شما يه صلى الله عليه ولم (المبعوث بالحوز و مزا شما به خر الله عليه ولم (المبعوث ومزا شما به صلى الله عليه و المبلغ الي مود الرسالة قال الله عز و جراباتها الرسول بلغ ما انزل اليك و من. اسمايه صلى الله عليه ولم و المبيح) اب اباح لا منه ما فى م على الا تم خال الله عز وجر ولي الهم الطبيت ولهم عليهم الخبيث ويضع خلال عنهم أمرهم والاغلال اپنے كانت عليهم و مز ا سما يه حلى الله عليه ولم لا الميزة بالتخفيه اي مطم الحوقال الله تعالى ختر جاء هم الحزور سول ميز و قال الله تعالروف ايران التدير الميزة مزان مايه صلى الله عليه وكم المبيز بالشخ قال الله سبحانه وتعلم التميز للناس مانزل اليهم ومن اسمايه صلى الله عليم المنيرة الى الفور الشديد و هو من اسماء الله عزوجل

و مزا شما به صلى الله عليه ولم المكينة الي راسخ العض وعظيم المرتبة لقوله تعافي فوة عندي الحر شر مكيز يقول ولبير منح الكتاب محلا لا استحضار تقاسيم الايات واقوالها و في اسمايه صلى الله عليه ولم - المتبتال الى المنقطع الى الله. بالعبادة والاخلاص قال الله تعار وبيتا الي تبيه وفي ا منثل باستخوال شم و مرا سما يه صلى الله عليه ولم نا المتبسم والتبسم البشاشة وكان صلى الله عليه ولم يلقى القادر بالبشر. وطلاقة الوجه مع حسن العشرة قال بعض

بشامية