كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

136

عزع ير والحاكم ايضا والطبرانير وابو الشيخ وغيرهم عزابن عباسرة الصواب أنه حديث حسن كما قال العدادى و ابزجي الا موضوع كما زعم ابن الجوزي ولا صحيح كما فا الحاكم لكزمن المحدثيز من بسمـ

ابي

الحسن مجاة من اسمايه صار الله عليه ولم المرتضى الخص اختارى الله عز و جار و احبه ومن السما به طى الله عليه و كم: المرتزق يف الفردان على مها وتبين الحروب والحى كات والوقع فال الله تعارورنز الفرد از ترتيلا روى الترمذي عز جفصة كان صلى الله عليه يغراب السورة ويرتلها حتى تكون اطول من اطول منها وان اشمايه صَل الله عليه وسم: المرسلات كرة ابن خجية وغيرة من قوله تعار ويقول الذيز كير والشت مرسلا فلك من الله شهيد وارسلنا للناشر شول انا ارسلنا اليكم ونحو ذلك والعرف بينهم وبيز الرمثول نه لا يقتضي التتابع في الارسال بل قد يكون مرة والرسول يقتضيه كذا فيا ولا يتم لاز حاطه اعتبار الرسول حفه صل الله عليه وسلم واعتبار المرسل من جهة اللغة فلم تتى الجهة واما با عتبار اللغة فيهما او حواني - صلى الله عليه

وهما متحد از جانا كلا من المريسة و الرسول بيتعملي الهر بصاعد أو الرسول و المرسل عنه صلى الله عليه ولم وحو الانباء متعد د ازار سال تو مزا نما به من الله عليه ولم تم المرتين بعم الجيم لهن الناس يرجونه لكشف الكروي في الدنيا و الموفد وفى ا متمايه صلى الله عليه وكم بالمرتجي بكسر الجيم لرجا به من الله

قبول