كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

135

هذا الحبة لعمر بكار عد م اجتماعه به انسب الزيادة بقطه والسهاربا من عمر غير فرينه ومربوطه صلى الله عليه و لم از فرينه سلم ويعينه على الخبرة من اهما به صلى الله عليه وسلم (المملك اب يشرع الحلال عن الله عز و جزو مزا شما يه حلّى الله عليه و علم المخبرية بفتح الباء لا والله الخبرة بالوخير و مزا شما يه حل الله عليه وتم الضمير، بكسر الباء لانه يجبر الامة بما او جير الله و مزات ما به صلى الله عليه ولم (المختارة لانه اختير على الخلف كلم روى الدارين عزكى الأخبار فال السطر الاول من التوراة محمد رسول الله عبد المختار لا بها ولا عليه ولا عذاب عندي ه الا شو او ولا الجيد بالسيئة البيئة ومزا سما به صلى الله عليه وم المخصوص بالشربة ويزا سما په صلى الله عليه و لم 21 الخصوص با ام و مراسمايه صلى الله عليه ولم (المخصوص بالمجد والماء الكمال الثلاثة بلا بنا از له نيناء شر باوع او مجدا ومن اشما يه حبل الله عليه ولم (المخلص ان الصادر في عبادته الخير قوط الرياء: طاعة الله فلا الله العبد مخلصاله دينے نال المشري الاخلاص اجراد الحؤ بالطاعة فصدا او تصفية المعلا عن ملاحقة الخلف والا خلاص التوفي عن ملاحظة الخلق و الصدق التنفي عن مطالعة النكسر والمخلص لارياء له والحادف لا المجاب له ومن اشمايه صلى الله عليه ولم لمدينة العلم: فارْصلى الله عليه ولم انا

مدينة العلم و علير با بهارواه الترمذر والحاكم وكمه