كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

149

الفرازة بفتح القاب مشددة لقوله تعاروانك لتلفي الفروان مز لكن حكيم عليم بجعارك فياله مزجبريل متحد با لسماعه التبلغه وتحفظه وتعمابه وتدرسه وخص الفرواز بالذكر لأنه المجرة العظمى بالابناء مشاركة غيرة في الإلقاء لها و مز ا سمانه صلى الله عليه ولم الممنوح: اے المعطر فال الله جزو ع ا ا ولسوف يعطيك ربك فترضى اعطالة كقال الندرة الامر و اعلاء الديزو ما لا يعلم كنهه الا الله عز و جا و من الحمايه صلى الله عليه وسلم (المناحي 13 الداعي الى الله توحيد و عملاء لقوله تعارينا اننا سمعنا مناء يا قال ابزجي بي هو محمد صلى اللہ عليہ و سلم رواه ابزاج خاتم ويزا سمايه صلى الله عليوم | المناد ربع تح الدال بمعنى المه عوالى الله ليلة الاشرا الساز جبريل، كرهما الشامي ومن اشما به صلى الله عليه وسلم المنتم اي مرربه علو اعدا يه ويز اسمايه صلى الله عليه وم ل المتنظر بفتح الطاء الا الجميع الاهم لاخذ الله سبحانه وتعار الميثا و على الانباء وأممهم از يو منوابه و بنام و 6 وادر کول بكل بنے، وامته ينتظر وہ زمانہ و ميز استمايه صلى الله عليه وسلم (المفراد لمزا تبعه من النار و بر استمايم صلى الله عليه ولم والمنزل عليه بهم الرأي مشددة ومن اسمايه صلى الله عليه ولم بالمنزل عليه باسكاز النوزوتو انزاي ويزا سما به صلى الله عليه وسلم (المنصب لكونه الشخ