كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٥١150
انه اما و مز اسمانه صلى الله عليه ولم المنصورة الفوله عن و جزوينم ك الله نم عزيزا وقوله تعار اذا جاء نم الله و الخوذ لك و مزا شمايه صلى الله عليه ولم (المنيب) المغبرا على الطاعة لماء الفر: از ما هذا المغنر او الامربال نابة لفوله تعار وانموا الى ربكم و ما چه معناه و مراسمادة صلى الله عليه ولم و المنير) الي ينور القلوب بما جاء به و مزا شمايه صل الله عليه ولم و النورة لقوله تعار ف جاءكم من الله نور هو سيدنا (محمد صلى الله عليه ولم لظهوره اياته وتنويرة القلوب بهاق فيل الفروان لازالته ظلمة الجهل وكلاهما نور لا يطباء ولا بناء القول الثاني عطب الكتاب لان الفران نوروكتاب ميز و الاول ام ا د الضمير يهدي به لتاويله بالمذكورابي بالمذكور منه ومن الكتاب اولاز محمدا صلى الله عليه ولم والكتاب كواحد هوجة فال ابن عباس عند ابز مرد و بـ واجز عمر عند الطبراني وسعيد بزجير وكعب الاحبارة قوله تعذر مثر انوره النور محمد صلى الله عليه وسلم وهو فيك مراسما يه تعلرايخ والنور او خالف النور او منور السموت والا زخر بالأنوار وقلوب المؤمنين بالهداية قاله عياض كغيرة وفاز الغزالي والحكماء حقيقة في ذات الله لاز معناه النظام بنفسه المظم لغيره وهو خطا محض لغة لإنه سبحانه وتعلى اليسر خود ولا شيئا مستتم الا معا لان ذلك مرحبات الخلف الا
والتجيني